LOADING

Type to search

أسرار الوهم الجميل.. حسن م يوسف ينبش تاريخ السينما ويكشف خبايا السيناريو

غير مصنف

أسرار الوهم الجميل.. حسن م يوسف ينبش تاريخ السينما ويكشف خبايا السيناريو

Avatar
Share

لم يكن غريباً أن يختار حسن م يوسف، عنوان “أسرار الوهم الجميل” لكتابه الصادر حديثاً عن دائرة الثقافة في إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة. فالكاتب يوسف، الذي دخل فن السيناريو من بوابة الأدب، اشتُهر بشعريته الفائضة، حتى في مقالاته الصحفية وقصصه القصيرة، فكيف إذا كان مضمار بحثه، يدور حول أسرار الفن السابع وخباياه، بدءاً من الكلمة وهي الأساس بالنسبة إليه ككاتب، وصولاً إلى الصورة والأداء والإخراج والموسيقا التصويرية والمونتاج، وبقية عناصر صناعة الفيلم السينمائي؟.

يعترف يوسف في بداية كتابه، بأن “حائط السيناريو واطىء”، وذلك تبعاً لمعاناة الكتّاب في معظم الفنون المعتمدة على الكلمة، فهم يبقون غالباً في الظل، إذا ما قورنوا بالشهرة التي ينالها الممثلون والمخرجون. بل إن انطباع عامة الناس عن السيناريو، بأنه مجرد حكاية تحتاج من يسردها، دونما إبداع يذكر، ويشبهها آخرون بالحرفة التي يمكن اكتسابها بالتدريب، مثل النجارة أو الحدادة!.

لكن الكتابة بالنسبة ليوسف، مرتبطة بجوهر الموهبة، التي تولد مع المرء وتستمر معه فترة من العمر، فإن لقيت العناية والسقاية والغذاء، نمت وكبرت، وإلا فإنها تأفل وتضعف رويداً حتى تتلاشى!. من هنا يطلب يوسف من طلابه في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث درّس فن كتابة السيناريو، أن يدافعوا عن الطفل الكامن داخلهم، وأن يتصالحوا معه، “لأنه مركز الفرادة الذي يستطيع أن يقود الإنسان إلى عوالم غير مكتشفة”!.

وتبدو العودة إلى تاريخ التواصل البشري، ضروريةً كما يراها الكاتب، ليعبر من خلالها إلى فن السيناريو والكتابة بشكل عام. فيذكر كيف كانت الصورة هي الوسيلة الأولى، كما تثبت المكتشفات داخل المغاور والكهوف، إلى أن اكتشف الإنسان الكتابة التصويرية الهيروغليفية، ثم الأحرف الأبجدية التي عثر عليها في مدينة أوغاريت على الساحل السوري.

ما السينما؟

تحديد تعريف جامد للسينما، يبدو صعباً كما يرى الكاتب، حيث يذكرنا بقول الفيلسوف الهولندي باروخ اسبينوزا، بأن “كل تعريف هو نفي”، لأنه سيغفل جانباً من المعرَّف، وبالتالي يصل يوسف إلى حقيقة تقول: “حقاً إن السينما تشبه في محتواها الكثير من الفنون، فيها على سبيل المثال، الكثير من الأدب، والكثير من المسرح، والفلسفة، والفن التشكيلي، والنحت، والموسيقى…ولكن السينما في المحصلة النهائية تبقى هي السينما.”

وعن سبب تسمية السينما بالفن السابع، يعيد يوسف هذا المصطلح، إلى الناقد الفرنسي، ريتشيوتو كانودو الذي ولد في إيطاليا عام 1879 وعاش في باريس منذ مطلع القرن العشرين، ومات فيها عام 1923. كما ينبش يوسف، تاريخ ولادة السينما، فيعود إلى عشية يوم 28 كانون أول عام 1895، إلى القبو الذي استأجره الأخوة لوميير، وكان يتسع لمئة شخص، دفع كل منهم فرنكاً فرنسياً واحداً لحضور العرض.. هكذا بدأ الفن السابع، يخطو بثقة ليحصد جمهوراً أوسع، وليتناول عدة أنواع من الأفلام، منها “الموضوعي” و”الذاتي” و”الروائي”.

السرد.. بدايات الدراما

يربط يوسف، تطور السرد بتطور اللغة، أي قبل حوالى 50 إلى 100 ألف سنة، حيث مكنت اللغة الإنسان من نقل القصص، ويذكر بملحمة جلجامش التي تجسد صراع الإنسان مع الموت، ثم ينتقل إلى استراليا، حيث كان السكان الأصليون يستخدمون “مسارات الأحلام” لنقل معتقداتهم عن الخلق، وصولاً إلى الهنود الحمر واعتمادهم على الحكايات الشفهية لتعليم الأخلاق وتفسير الكون. ويقول يوسف: “السرد الشفهي هو أقدم ممارسة فنية إبداعية في تاريخ الإنسان”.

عناوين كثيرة تتعلق بتاريخ السرد عند البشر، يتناولها يوسف، ليعطي القارىء صورة عامة عن فن الدراما الذي سيفرد له مساحة خاصة، ولا ينسى أن يذكر تعريف العالم اللغوي ابن منظور للسرد، في معجمه “لسان العرب”، عندما يقول: “السَّرْدُ في اللغة: تَقْدِمَةُ شيء إِلى شيء تأْتي به متَّسقاً بعضُه في أَثر بعض متتابعاً. سَرَد الحديث ونحوه يَسْرُدُه سَرْداً إذا تابعه. وفلان يَسْرُد الحديث سرداً إذا كان جَيِّد السياق له.”

يتناول الكاتب نشأة الدراما، ويذكر آراء المؤرخين بهذا الخصوص، ثم ينتقل إلى التراجيديا والكوميديا والملحمة، وتاريخ نشوئها، ليصل إلى السينما التي يقول إنها “ولدت بالتقسيط”، ويضيف:

“في القرن السابع عشر، غزا خيال الظل الغرب قادماً من الشرق، وعلى امتداد ذلك القرن كان عارضو خيال الظل يجوبون أرجاء أوروبا بحكاياتهم ورسومهم التي يحركونها خلف شاشات تضاء بالشموع، كما انتشر صندوق الدنيا بكافة أنواعه. كذلك عرف الفانوس السحري في أوروبا منذ القرن السابع عشر وكان العارضون الجوالون يطوفون بفوانيسهم عبر أوروبا من قرية لقرية”.

لكن السينما وصلت إلى مرحلة تجمع فيها عدة اختراعات وفنون، منها: الكاميرا والفوتوغراف، ومقياس الإضاءة، وتقنية التحكم بالضوء، وشريط السيلولويد الحساس، وتظهير الأفلام ومعالجتها، وجهاز العرض، وأخيراً نسخ الأفلام وعرضها، وفي وقت لاحق تسجيل الصوت وإعادة إنتاجه. ويشير يوسف، إلى أن  أول من تمكن بنجاح، من جمع هذه المكونات وتفعيلها معاً هما الشقيقان أوغست ولويس لوميير اللذان ينحدران من عائلة فرنسية تحترف التصوير الفوتوغرافي.

يمر يوسف بمراحل تفصيلية من تاريخ السينما وتطورها، ليصل إلى السيناريو، فيشير إلى أن أول مرة وردت كلمة سيناريو، كانت في كتاب “طرق العمل في الكتابة الدرامية”، للمؤلف الفرنسي ماري-أنطوان كارلوس جيرمين 1713-1794، الذي يعتبر من أهم الكتب التي تناولت فن الكتابة الدرامية في ذلك الوقت، ويضيف بأن الكلمة مشتقة من مفردة Scena الإيطالية، التي تعني “منظر” أو “مشهد”. ويشير إلى أنه مع ظهور السينما، عُمِّم مصطلح Scenario على العمل المكتوب كدليل كلامي لكيفية تحقيق الفيلم السينمائي.

ويقرّ يوسف، بأن الكثير من خبايا السنوات الأولى من عمر السينما، مازال مجهولاً، لكن الحاجة للسيناريو بدأت تكبر، بعد العقد الأول من القرن العشرين، حيث بدأت الشركات السينمائية بإنتاج أفلام طويلة نسبياً، فبرزت الحاجة لتنسيق المشاهد والاحداث، ولصياغة الحوار الذي كان آنذاك يظهر مكتوباً على الشاشة.

السيناريو والتفكير بالصور

في هذا الباب، يعطي يوسف السيناريو بعده الإبداعي، ويعطي نصائح للكتاب عندما يبدؤون ببناء القصة، ويقول: “ينبغي على الكاتب أن يعرف: ماذا حدث؟ كيف حدث؟ ولماذا حدث؟” ثم يتناول زمن حصول الحدث، مع وصف حالة المكان وحالة الشخصيات في المشهد. ويضيف:

“يمثل المشهد وحدة متصلة ومتواصلة في الزمان والمكان. وحالما يطرأ تغيير على المكان أو على الزمان، يتغير رقم المشهد. فإذا حدثت نقلة زمنية دون أن يطرأ أي تغيير على الديكور، فإننا نغير رقم المشهد”.

تفكيك دقيق للسيناريو، يقدمه الكاتب يوسف، ويعدّ بمثابة دليل عمل للكتاب أثناء نقل القصة إلى الورق، حتى لا يضيعوا ولا يمتلىء نصهم بالثغرات والتناقضات التي تجعل المتابع غير مستوعب لمعنى الحديث. ويؤكد على دور “الحدث المشعل” الذي يكون نقطة انطلاق التطورات الدرامية التالية، وهو غالباً ما يأتي في بداية القصة، وأحياناً في وقت لاحق ضمن السياق.

بوصلة دقيقة يقدمها الكاتب حسن م يوسف، حول الفن السابع وتاريخه، إضافة إلى فن كتابة السيناريو، حيث خبر يوسف هذا النوع من الفن جيداً، كما قام بتدريسه لسنوات في المعهد العالي للفنون المسرحية.

•      من مواليد قرية الدالية، ريف اللاذقية ، سورية 1 شباط 1948‏.

•      عمل كمحرر ثقافي رئيسي وكاتب عمود ساخر في جريدة تشرين الدمشقية،  منذ عام 1978 وحتى شباط  2008.

الأنشطة الثقافية والمؤسساتية:

1.     عضو لجنة النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة: حيث ساهم في تطوير المبادرات الرامية لتعزيز استخدام اللغة العربية في العصر الرقمي، وربطها بالمعرفة والإنتاج المعرفي، بما يتماشى مع تطلعات التحول إلى مجتمع قائم على المعرفة.

2.     شارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات الفنية والمسابقات الأدبية.

3.     عضو اللجنة العليا لمهرجان دمشق السينمائي.

4.     عضو لجنة السينما في المجلس الأعلى لرعاية العلوم والفنون والآداب.

5.     عضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية الرابعة للكاريكاتير – سورية 2008.

6.     عضو في لجنة الإشراف على مهرجان جبلة الثقافي، ومهرجان مارليان الثقافي في حمص.

7.     مستشار لبرنامج “الإعلام والمجتمع” في المجلس الثقافي البريطاني بدمشق 2007-2008.

8.     رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية في مهرجان دمشق السينمائي الدولي السابع عشر 2009.

كُتب: 

1.     “العريف غضبان” – مجموعة قصصية – وزارة الثقافة – دمشق 1978.‏ طبعة ثانية” – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025.

2.     “قيامة عبد القهار عبد السميع” – مجموعة قصصية – دار الأهالي – دمشق 1988.‏ طبعة ثانية” – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025.

3.     “الآنسة صبحا” – مجموعة قصصية – دار الينابيع – دمشق 1993. طبعة ثانية” – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025.

4.     “عبثاً تؤجل قلبك” – منمنمات – وزارة الثقافة – دمشق 2000.

5.     “أبٌ مستعار”  مجموعة قصصية – دار هيا – دمشق 2002. طبعة ثانية” – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025.

6.     “فارس قوس قزح ” قصة طويلة للأطفال – وزارة الثقافة 2007.

7.     “الساخر يخرس” – مجموعة قصص قصيرة – اتحاد الكتاب العرب -دمشق 2016. طبعة ثانية” – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025

8.     “خمس مجموعات قصصية” – الهيئة العامة للكتاب – دمشق 2018 .

9.     “سعيد حورانية” – الهيئة العامة السورية للكتاب 2018.

10.   “فاتح المدرس” – الهيئة العامة السورية للكتاب 2019.

11.   “بحرور العوام” – مجموعة  قصص لليافعين – الهيئة العامة السورية للكتاب 2023.

12.   “أحد عشر صوتاً للمستقبل” – حوارات معمقة – دار ميتافيرس للنشر والطباعة والتوزيع – دبي 2025.

13.   ثلاثمئة عقل في الكف – مقالات ساخرة – قيد الطبع.

14.   أسرار الوهم الجميل ، مقاربات لفن السيناريو ، قيد الطبع.

مسرحيات:

1.     “الكلب الأزرق”. مسرحية للأطفال، مسرح العرائس، دمشق، موسمي 1987-1988.‏

2.     “الأصدقاء الستة”. مسرحية للأطفال، مسرح العرائس، دمشق، موسمي 1989-1990.‏

أعمال تلفزيونية:

1.     مسلسل “نهاية رجل شجاع” – مسلسل تلفزيوني -27 حلقة- عن رواية بنفس العنوان للكاتب حنا مينه، إخراج نجدت إسماعيل أنزور، إنتاج الشام الدولية للسينما والتلفزيون1994. ‏

2.     مسلسل  “أخوة التراب – الجزء الأول” – قصة وسيناريو وحوار مسلسل تلفزيوني – 24 حلقة – إخراج نجدت اسماعيل أنزور إنتاج الشام الدولية للسينما والتلفزيون – فاز بالجائزة الذهبية في مسابقة المسلسلات الدرامية في مهرجان القاهرة الثاني للإذاعة والتلفزيون 1996 ‏.

3.     مسلسل “أخوة التراب – الجزء الثاني” – قصة وسيناريو وحوار مسلسل تلفزيوني – 25 حلقة – إخراج شوقي الماجري – إنتاج الشام الدولية للسينما والتلفزيون 1998 – الجائزة الفضية في مهرجان تونس للإذاعة والتلفزيون.

4.     المادة المعاصرة في مسلسل “البحث عن صلاح الدين” تأليف محمود عبد الكريم ، إخراج نجدت أنزور – رمضان 2001

5.     ثلاثية “بين جبهتين ” ضمن مسلسل “المارقون ” إخراج نجدة اسماعيل أنزور 2006

6.     ثلاثية “هبة ”  ضمن مسلسل “المارقون ” إخراج نجدة اسماعيل أنزور 2006

7.     مسلسل “سقف العالم ” قصة وسيناريو وحوار مسلسل تلفزيوني من ثلاثين حلقة،  إخراج نجدة إسماعيل أنزور2007

8.     مسلسل “في حضرة الغياب” – قصة وسيناريو وحوار مسلسل تلفزيوني من ثلاثين حلقة، إنتاج مؤسسة فراس إبراهيم – إخراج نجدة إسماعيل أنزور 2011 

9.     مسلسل “ملح الحياة ”  قصة وسيناريو وحوار مسلسل من ثلاثين حلقة – إخراج أيمن زيدان – المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي –  فاز بجائزة أفضل مسلسل درامي لعام 2011 في مهرجان الغدير الدولي ، العراق.

10.   “مسلسل “حارس القدس” – سيناريو وحوار ثلاثين حلقة – إخراج باسل الخطيب 2020 إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي بدمشق . أفضل مسلسل ، أفضل سيناريو، أفضل مخرج، أفضل نجم ، أفضل شركة منتجة في استفتاء شهريار النجوم حول أعمال رمضان 2020.

مسلسلات إذاعية:

1.     “الإمام المؤسس أحمد بن سعيد” – مسلسل إذاعي من ثلاثين حلقة – إنتاج إذاعة وصال، سلطنة عمان ، إخراج حسن حناوي.

أفلام سينمائية :

1.     سيناريو وحوار فيلم “كش مات”. إخراج رشيد فرشيو، إنتاج تونسي، سوري، كندي، مغربي، فرنسي مشترك 1995‏.

2.     سيناريو فيلم “رؤيا لصلاح الدين” إنتاج وإخراج نجدة أنزور 2004

3.     سيناريو فيلم “رجل الثورة” إنتاج  المؤسسة العامة للسينما بدمشق  وأنزور فيلم، إخراج نجدة إسماعيل أنزور – 2018.

4.     سيناريو فيلم “المطران” إخراج باسل الخطيب.  فاز  بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الإسكندرية السينمائي السابع والثلاثين ، أيلول 2021.

فعاليات مختلفة:

–      الجائزة الأولى في القصة ضمن مسابقة المهرجان الأدبي لجامعة دمشق 1975

–      الجائزة الأولى في المسابقة الأدبية لجريدة الثورة عن قصة “العريف غضبان” 1975

–      الجائزة الأولى في المسابقة الأدبية لجريدة البعث عن قصة “سالاثيميا عظمى ” 1976

–      أستاذ لمادة السيناريو وتحليل الأفلام في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق بدءاً من  2007 وحتى2011

–      محاضر زائر في المركز الإذاعي والتلفزيوني التابع لجامعة الدول العربية.

–      تم تكريمه في مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر – تشرين الثاني 2008

–      مشرف ورشات كتابة السيناريو في تلفزيون المنار 2011-2012.

–      كاتب دائم في الطبعة العربية من مجلة PC Magazine‏.  التي تصدرها في دبي مجموعة الدباغ إنفورميشن تكنولوجي، منذ نيسان 1995 وحتى توقفها عن الصدور في2007 

–      كتب استطلاعات وتحقيقات صحفية عن عمان ، العراق مصر، سورية ، الصين، الهند، هنغاريا ، قرغيزيا ، فنلندا، أمريكا .

–      تُرجمت بعض قصصه إلى  الفرنسية والإنجليزية والصينية، والأسبانية والروسية وكُتبت عنها أطروحات جامعية .

–      أجرى حوارات مع عدد كبير من أبرز الوجوه الثقافية العربية والعالمية : فانيسا ريدغريف، سعيد حورانية،  ميرنال سين، عاصم الباشا،  عبد الرحمن منيف ، نيقولاي خايتوف ، مريام ماكيبا ، دريد لحام، عادل قرشولي، علي فرزات، جنكيز إيتماتوف،  زياد الرحباني، ثيو أنجيلوبوليس، خوسيه ميغيل بويرتا…

–      شارك في عدد من المعارض السنوية لجمعية التصوير الضوئي بدمشق ، كما – – ترجم العديد من القصص والمقالات والدراسات من الإنجليزية إلى  العربية .

–      اختير من قبل مجلة “أرابيان بيزنس ” التي تصدر في دبي بالعربية والإنجليزية كواحد من أكثر مئة شخصية عربية مؤثرة في العالم عام 2014، فئة المفكرين.

–      رئيس لجنة تحكيم مسابقة السيناريو في الدورتين الثالثة والرابعة من مهرجان خطوات السينمائي الدولي للأفلام القصيرة ، اللاذقية شباط 2015 و آذار 2017.

–      رئيس لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها دار عين الزهور للنشر والتوزيع بالتعاون مع برنامج مبادرات 2016

–      عضو مجلس إدارة مركز الشرق الأوسط للتدريب الإعلامي – دمشق.

–      أستاذ مادة السيناريو في دورة السينما 2016 التي أقامتها أكاديمية السينما باللاذقية بالتعاون مع جامعة تشرين.

–      فاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب   لعام 2017 التي تمنح من قبل وزارة الثقافة بدمشق.

–      عضو لجنة تحكيم جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في الفترة مابين 2018 و حتى الآن.

–      كرم في مهرجان خطوات السينمائي الدولي للأفلام القصيرة  2018

–      أستاذ مادة السيناريو في “دبلوم علوم السينما وفنونها” الذي تنظمه المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع المركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني منذ إطلاقه في عام 2015 وحتى الآن.

–      أستاذ مادة السيناريو في المعهد العالي للفنون السينمائية منذ تأسيسه عام 2021.

الكتاب: “أسرار الوهم الجميل” مقاربات في تاريخ السينما

المؤلف: حسن م يوسف

الناشر: دائرة الثقافة – حكومة الشارقة – الإمارات العربية المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
Twitter0
Visit Us
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID
LinkedIn
Instagram0

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Contact Us


Please verify.
Validation complete :)
Validation failed :(
 
Thank you! 👍 Your message was sent successfully! We will get back to you shortly.