أبو الكنص يتحول إلى دجاجة!

image_pdfimage_print

زيد قطريب

استيقظ المواطن أبو الكنص، فوجد نفسه قد تحوّل إلى دجاجة! في البداية اعتقد أنه يحلم، لكنه عندما حاول التقاط الموبايل ليعرف كم الساعة، لم يستطع الامساك به. وعندما نزل عن السرير، رفرف بجناحيه وقفز على الأرض حيث ظهرت الأشياء أكبر من حجمها الطبيعي. أراد أن ينادي على أبنائه كي يساعدوه. لكنه صاح بكل ما يستطيع: كاكا كاكا.. فهرع الأولاد ينادون: دجاجة.. دجاجة، ويحاولون الإمساك به. هرب من الشباك باتجاه المنور، فصرخت جارته التي تنشر الغسيل: دجاجة.. دجاجة. ونادت زوجها كي يقبض على وليمة الغداء التي جاءت من غامض علم الله. حاول أن يخبر المرأة أنه جارهم في الطابق الأعلى، لكن يعاني من عارض مفاجىء جعله يبدو مثل دجاجة، لكنه ما إن بدأ بالكلام حتى قال: “كاكا كاكا كاكا”.. ركض باتجاه الدرج هربًا من الزوج الجائع، وبدأ يهبط كل عدة درجات بقفزة واحدة. التقى صديق عمره أبو جاسم، فتوقف كي يشرح الأمر ويطلب المساعدة ، لكن الصديق القديم ركض يريد الإمساك به وهو ينادي: دجاجة.. دجاجة.

خرج إلى الشارع بشقّ النفس وبدأ الركض، بينما أهالي الحي يجرون خلفه والجميع يريد الإمساك به. دخل إلى أحد المحلات واختبأ خلف أكياس المونة والمعلبات. فنظر إليه صاحب المحل بجشع قائلاً: دجاجة.. دجاجة!

اجتمع الناس أمام باب المحل وكل واحد يدّعي حقه بالدجاجة الهاربة. في هذه الأثناء، وصلت دورية البلدية، فحملت أبو الكنص الذي تحول بقدرة قادرة إلى دجاجة، وانطلقت به إلى الوحدة الزراعية حيث حبيس الدجاج الكبير. من يومها والديوك تتناوب على أبو الكنص، وحرّاس المكان يجلسونه على القش ويقولون له: بِيض.. بِيض! عرفتوا كيف؟

في هذا العدد<< انعكاسات الأزمة الأوكرانية في سورياارتفاع معدل الجرائم وانخفاض مستوى الأمن الغذائي! >>
4 5 votes
Article Rating

You may also like...

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments