الفينيق Blog

أموال الآباء في الأبناء- رئيس التحرير

نحن لسنا مع الآية التوراتية التي تقول، “لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع”، حتى ولو حُدّدت بشرط يقول، “من الذين يبغضونني”. (تثنية 9 :5) ولكننا...

الحد الفاصل بين المسؤولية والسلطة

طموح القوميين الاجتماعيين، كل واحد منهم بلا استثناء، لتولي المسؤوليات الحزبية هو حق مشروع. بل هو واجب على كل عضو أقسم يمين الانتماء إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي. فالمسؤولية العليا وفق منظور سعاده هي...

القومية والديموقراطية مبدآن متجانسان

هذه المناقشة هي بمناسبة عدد من الرسائل أرسلها الرفيق هاشم حسين إلى الكاتب على فايسبوك. وكانت الفينيق قد نشرت للكاتب في الاعداد 4 و5 و6 و7 و8 سنة 2018 سلسلة بحثية في القومية والديموقراطية...

عودة إلى نظام سعاده الاقتصادي-حنا الشيتي*

اعتبارا من هذا العدد، تبدأ الفينيق بنشر هذه الدراسة للرفيق حنا الشيتي التي تهدف إلى شرح بنود المبدأ الرابع من مبادئ الحزب السوري القومي الاجتماعي الإصلاحية. ما يلي هو مقدمة يتبعها أربعة أقسام أخر،...

أغرقت سفينتا أم بعد!!-د. هزار الأحمر*

يتساءل معظمنا ما هو عمل الآثاريين؟ ماهي مهمة العاملين في الشأن الثقافي؟ يتندر الكثيرون منّا حول أسئلة الناس عن عملنا وبماذا نقضي الساعات الطوال من أيامنا. فمن منّا لم يلتقِ بصديق جديد أو بقريب...

الهمُّ الشامي

تنقل الفينيق في هذا الملف ثلاثة أصوات من داخل الشام المحاصر. محمد سعيد حمادة من منبج والدكتور زهير جبور من اللاذقية وبلال جابر من مصياف. الأول صحفي والثاني دكتور في الزراعة اختصاص الثروات الحيوانية...

الأغبياء- محمد سعيد حماده

نقلا عن صفحة محمد سعيد حماده “صباح الخير أترابي وخلاّني وأصدقائي ورفقائي الأغبياء. أعلم أنّكم استيقظتم فجأة لتجدوا أنفسكم، مثلي، غارقين في بحيرة آسنة من السذاجة والغباء، وقد رأيتم على شاطئها الدائريّ الرافلين بنِعَمِ...

حذار- زهير جبّور ِ

  “حذارِ من تكرار ما جرى في روسيا (الاتحاد السوفييتي سابقاً!!!! لقد كنت من الذين شهدوا سقوط الاتحاد السوفياتي عن كثب. السقوط الذي كان يمكن تلافيه لو استيقظ الشيوعيون الروس في الوقت المناسب، وتحرروا...

صريح حتى الفجور-بلال جابر

نقلا عن صفحة بلال جابر “لمن يهمه الامر، انسحاب من الترشح لعضوية مجلس الشعب. صدقا ترشحت دون إشارة من أحد وفقط باعتباري مواطن في دولة ويحق لي قانونيا. ومن يعرفني جيدا يعرف بأنني لست...

صرعتوا ربنا بفلسطين”…

لم تكن هذه الجملة لسان حال فيصل القاسم وحده عندما أطلقها في إحدى حلقات برنامجه “الاتجاه المعاكس” لا بل أستطيع أن أقول بكل ثقة أنها تجول في خاطر الكثيرين، وقد عبر كثيرون عنها أمامي...