لا أدري ما الذي دار في ذهن أي من السادة أسعد حردان وحسّان صقر ووائل حسنية ومعن حمية إذ قرأوا خبر القتل الوحشي للشهيد نزار بنات على يد زبانية السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عبّاس. ...
1. لم يكن نزار بنات حزباً ولا جهازاً ولا جيشاً. كان صوتاً عالياً فوق العادة يخترق جدار الصمت، مفعم بالحماسة والنخوة والغيرة وما تبقى من فروسية وشجاعة، ولا يخشى في الحق لومة لائم. خصص لنفسه ...
من الصعب أن توفي أو تعطي الكلمات الشهيد المغدور نزار بنات حقه، وهو الذي أحبّ فلسطين، واعتبره الكثيرين نموذج للفلسطيني الثائر، ناضل بصوته وكلمته ورأيه ورؤيته من أجل فلسطين وقضيتها على المستويين الخارجي والداخلي، أولا: ...